قبيلة الكرابلة
يا هلا يا هلا ورحب بالضيف


قبيلة لها في محافل العز عنوان ... وفي نائبات الزمان جود واحسان
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول

شاطر
 

  الأرض المقدسة المباركة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشام في قلب العراق
النائب العام
النائب العام
الشام في قلب العراق

عدد المساهمات : 39
تاريخ التسجيل : 01/11/2012

 الأرض المقدسة المباركة Empty
مُساهمةموضوع: الأرض المقدسة المباركة    الأرض المقدسة المباركة Emptyالثلاثاء نوفمبر 27, 2012 10:50 pm



بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين
رسالة كرامة الشام وأهل الشام عند الله تعالى
للمفكر الإسلامي
هانيبال يوسف حرب
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا،من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله وبعد :
بركة الشام في حياض القرآن الكريم
عليكم بالشام
على رأس ما ورد لفضيلة الشام في الكتاب قوله تعالى في مطلع سورة الإسراء: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنْ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ(1).
ولفضيلتها في السُّنّة قوله صلى الله عليه وسلم: (إني رأيت عمود الكتاب انتزع من تحت وسادتي فنظرت فإذا هو نور ساطع عمد به إلى الشام، ألا إن الإيمان إذا وقعت الفتن بالشام)
والشام مهد الرسالات السماوية، والمسجد الأقصى فيها منارة من أجل الدعوة إلى توحيد الله تعالى، وأنه لا معبود بحق إلا الله.
1 - بركة بلاد الشام
جعل الله عز وجل في بلاد الشام البركة دلَّ على ذلك:
أولا : / قوله تعالى في سورة الأنبياء:
( وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمْ الأخْسَرِينَ(70) وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الأرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ(71).
عن الحسن: أن الأرض التي باركنا فيها: الشام.
وروي ذلك عن مجاهد، وابن زيد، وابن جريج.)
وعن قتادة: كانا بأرض العراق، فأنجيا إلى أرض الشام، وكان يقال للشام عماد دار الهجرة، وما نقص من الأرض زيد في الشام، وما نقص في الشام زيد في فلسطين، وكان يقال: هي أرض المحشر والمنشر، وبها مجمع الناس، وبها ينزل عيسى بن مريم، وبها يهلك الله شيخ الضلالة الكذَّاب الدجال.
وقال ابن جرير ـ رحمه الله ـ: " هي أرض الشام، وإنما اخترنا ما اخترنا من القول في ذلك لأنه لا خلاف بين جميع أهل العلم أن هجرة إبراهيم من العراق كانت إلى الشام، وبها كان مقامه أيام حياته، وإن كان قد كان قدم مكة، وبنى بها البيت، وأسكنها إسماعيل ابنه مع أمه هاجر، غير أنه لم يقم بها، ولم يتخذها وطناً لنفسه، ولا لوط، والله إنما أخبر عن إبراهيم ولوط أنهما أنجاهما إلى الأرض التي بارك فيها للعالمين.
وقال ابن تيمية ـ رحمه الله ـ: "ومعلوم أن إبراهيم إنما أنجاه الله ولوطاً إلى أرض الشام من أرض الجزيرة والعراق".
وقال ابن كثير ـ رحمه الله ـ: يقول تعالى مخبراً عن إبراهيم أنه سلمه الله من نار قومه وأخرجه من بين أظهرهم مهاجراً إلى بلاد الشام إلى الأرض المقدسة منها.
وقال الشيخ السعدي ـ رحمه الله : أي: الشام، .. ومن بركة الشام، أن كثيراً من الأنبياء كانوا فيها، وأن الله أختارها، مهاجراً لخليله، وفيها أحد بيوته الثلاثة المقدسة، وهو بيت المقدس.
وقال الشنقيطي ـ رحمه الله ـ: وما أشار إليه جل وعلا من أنه بارك للعالمين في الأرض المذكورة التي هي الشام على قول الجمهور..بيَّنَه في غير هذا الموضع.أ.هـ
أخرج أبو داود (2465 ـ عون)، عن عبد الله بن عمرو عن النبي e قال: "سيكون هجرة بعد هجرة، فخيار أهل الأرض ألزمهم مهاجر إبراهيم، ويبقى في الأرض شرار أهلها

تلفظهم أرضوهم، وتقذرهم نفس الرحمن، وتحشرهم النار مع القردة والخنازير، تبيت معهم حيثما كانوا وتقيل معهم حيث قالوا"

قال الخطابي: فالهجرة الثابتة هي الهجرة إلى الشام يرغب فيها خيار الناس، وهي مهاجر إبراهيم صلى الله على نبينا وعليه وعلى آلهما وسلم.أ.هـ
وفي "الدر المنثور" عن معاوية بن أبي سفيان قال: إن ربك قال لإبراهيم عليه السلام: أعمر من العريش إلى الفرات الأرض المباركة، وكان أول من اختتن وقرى الضيف.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الأرض المقدسة المباركة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قبيلة الكرابلة  :: عموم الكرابلة :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: